الكمبيوتر الكفي

الكمبيوتر الكفي (http://www.ce4arab.com/vb7/index.php)
-   المنتدى العام (http://www.ce4arab.com/vb7/forumdisplay.php?f=2)
-   -   المختصر المفيد في أحكام العيد (http://www.ce4arab.com/vb7/showthread.php?t=244883)

drmetwalley 06-09-2010 08:20 AM

المختصر المفيد في أحكام العيد
 
بعض الأحكام المتعلقة بالعيدين مختصرة من فتاوى العلماء ( خاصةً الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى )

[RIGHT][SIZE="5"][B][COLOR="Red"]•[/COLOR] صلاة العيد إذا حضر الإمام صلوا من غير أذان ولا إقامة ثم بعد ذلك الخطبة ، كما ثبت بذلك في السنة .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] قول : " الصلاة جامعة " لا دليل له ، فهو ضعيف ، ولا يصح قياسه على الكسوف .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] من السنة : أن يخطب الإمام على منبر .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] الحكمة من مخالفة الطريق يوم العيد على أقوال ،
منها :[LIST=1][*]الاقتداء بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، [*]وإظهار شعيرة صلاة العيد ، [*]وتفقد الفقراء والمساكين في الطرقات والأسواق ، [*]وأن الطريقين تشهدان له يوم القيامة .[/LIST]
[COLOR="Red"]•[/COLOR] صلاة العيد لا تُقضى ، ومن فاتته صلاة العيد سقطت عنه ، بخلاف الجمعة .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] صلاة العيد صلاة اجتماع إن أدرك الإنسان فيها الإجتماع وإلا سقطت عنه .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] السنة : أن تصلى صلاة العيد في الصحراء ، وكونها في الصحراء ليس على سبيل الوجوب بل هو على سبيل الإستحباب .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] التكبيرات الزوائد سنة ، إن أتى بها الإنسان فله أجر ، وإن لم يأت بها فلا شيء عليه ، لكن لا ينبغي أن يخل بها حتى تتميز صلاة العيد عن غيرها .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] رفع اليدين مع كل تكبيرة سنة .

[COLOR="Green"]سئل ابن باز :-[/COLOR]

هل من السنة الصحيحة أن يرفع المصلي يديه عند التكبيرات الزوائد في العيدين؟

[COLOR="Green"]فأجاب :-[/COLOR]

هذا هو الأفضل، الأفضل أن يرفع يديه
في صلاة العيدين ،
وفي الجنازة أيضاً، في التكبيرات الأربع،
وكذلك في صلاة العيدين، في الأولى والثانية.


[COLOR="Blue"]•[/COLOR] إذا صادف يوم الجمعة يوم العيد ، [LIST=1][*]فإنه لا بد أن تقام صلاة العيد والجمعة ، [*]ولكن من حضر صلاة العيد فإنه يعفى عنه حضور صلاة الجمعة ، [*]ولكن لا بد أن يصلي الظهر لأن الظهر فرض الوقت ، ولا يمكن تركها .[/LIST]
[COLOR="Red"]•[/COLOR] المتأخر إذا دخل مع الإمام في أثناء التكبيرات فيكبر للإحرام أولاً ، ثم يتابع الإمام فيما بقى ، ويسقط عنه ما مضى .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] التهنئة بالعيد جائزة ، وليس لها صيغة معينة ، بل ما اعتاده الناس فهو جائز ، ما لم يكن إثمًا .

[COLOR="Red"]• [/COLOR]السنة : أن تكون للعيد خطبة واحدة ، وإن جعلها خطبتين فلا حرج .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] من علم بالعيد بعد زوال الشمس فإنهم يفطرون في عيد الفطر ، ويخرجون إلى الصلاة من الغد ، وأما في عيد الأضحى ، فإنهم يخرجون إلى الصلاة من الغد ، ولا يضحون إلا بعد صلاة العيد ، لأن الأضحية تابعة للصلاة .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] يسن الأكل من الأضحية ، وأما اختيار أن يكون الأكل من الكبد ، فإنما اختاره الفقهاء ، لأنها أخف وأسرع نضجًا ، وليس من باب التعبد بذلك .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] إذا دعت الحاجة إلى تعدد صلاة العيد في البلد فلا بأس .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] من السنة : أن يتجمل الإنسان سواءً كان معتكفًا أم غير معتكف ، وأما خروج المعتكف بثيابه فهذا خلاف السنة .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] لو نسي التكبير في صلاة العيد حتى قرأ سقط لأنه سنة فات محلها .

[COLOR="Green"][COLOR="Red"]• [/COLOR]مصلى العيد هل هو مسجد و له أحكام المسجد ؟؟[/COLOR]

[COLOR="Blue"]يقول ابن باز :[/COLOR]

صلاة العيدين [U]إذا صليت في المسجد[/U]، فإن المشروع لمن أتى إليها أن يصلي تحية المسجد ولو في وقت النهي؛ لكونها من ذوات الأسباب؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين))[1].

أما [U]إذا صليت في المصلى المعد لصلاة العيدين[/U] فإن المشروع عدم الصلاة قبل صلاة العيد؛ لأنه ليس له حكم المساجد من كل الوجوه، ولأنه لا سنة لصلاة العيد قبلها ولا بعدها.


[COLOR="Blue"]و يقول ابن عثيمين :-[/COLOR]

مصلى العيد مسجد ، ولهذا منع النبي - صلى الله عليه وسلم - الحيّض أن يمكثن فيه ، وأمرهن بإعتزاله ، وعلى هذا إذا دخله الإنسان فلا يجلس حتى يصلي ركعتين .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR]يقول الشيخ ابن عثيمين : لا أعلم سنة معينة في ليلة العيد .

[COLOR="Red"]•[/COLOR]صفة التكبير ـ فيها أقوال ثلاثة لأهل العلم:

[COLOR="DarkRed"]الأول:[/COLOR] أنه شفع : «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد» .

[COLOR="DarkRed"]الثاني:[/COLOR] أنه وتر، «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد».

[COLOR="DarkRed"]الثالث:[/COLOR] أنه وتر في الأولى، شفع في الثانية، «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد».

والمسألة ليس فيها نص يفصل بين المتنازعين من أهل العلم، وإذا كان كذلك فالأمر فيه سعة، إن شئت فكبر شفعاً، وإن شئت فكبر وتراً، وإن شئت وتراً في الأولى وشفعاً في الثانية.

والسنة أن يجهر بذلك ، إلا النساء فإنهن لا تجهرن .

و أوله من غروب آخر أيام رمضان ( = ليلة العيد ) إلى الفراغ من الخطبة ، و قيل حتى يخرج "يأتي" الإمام ، و لا يجوز التمطيط فيه ، يكون جزلاً بلا تكلف ..

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] السنة في عيد الفطر : أن يأكل تمرات وترًا قبل أن يخرج إلى المصلى ،
وأما في عيد الأضحى ، فالسنة : أن يأكل من أضحيته التي يذبحها بعد الصلاة .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] الاغتسال استحبه طائفة من أهل العلم ، ويستحب لبس أجمل الثياب .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] يسن أن يذهب إلى المصلى ماشيًا ، إلا إذا كان يحتاج إلى الركوب فلا بأس أن يركب .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] السور التي يسن للإمام أن يقرأها في صلاة العيد إما سور : " ق ، والقمر " ، وإما سورتي : " الأعلى والغاشية " .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] تقديم خطبة العيدين على الصلاة بدعة ، وحضورها ليس بواجب .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] لا تستفتح الخطبة بالاستغفار ، وأما التحميد والتكبير فالعلماء مختلفون فيه ، والأمر في هذا واسع .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] السنة في الخطبة : أن يكون الخطيب قائمًا كما ثبت .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] حمل السلاح في صلاة العيد لا بأس به إذا دعت الحاجة لذلك .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] الكلام أثناء الخطبة : مسألة خلافية ، ومن الأدب ألا يتكلم لأنه إذا تكلم أشغل نفسه ، وأشغل غيره ممن يخاطبه أو يسمعه أو يشاهده .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] ذبح الأضاحي في مصلى العيد من السنة .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] ضرب الطبول بالعيد لا يجوز ، وأما الدف قد يرخص به ، ولكن ليس في وقت أو مكان العبادة .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] صلاة العيد فرض عين على الرجال على القول الراجح من أقوال أهل العلم .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] الأضحية يوم العيد هل هي واجبة أم سنة !؟ اختلف أهل العلم في وجوبها ، ومن قال بوجوبها أبو حنيفة ، والإمام أحمد واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بها وواظب عليها ، ومنهم من قال : أنها سنة مؤكدة يكره للقادر تركها .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] لا تشرع صلاة العيد في حق المسافر .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] من اعتاد صيام يوم الاثنين أو الخميس ووافق أيام التشريق فإنه لا يصومهما .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] الضعاف ممن لا يقدرون على الخروج للمصلى ، فإنه يقام لهم صلاة العيد في البلد لأجل العذر .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] النساء يؤمرن بالخروج لمصلى العيد بلا تبرج ولا طيب .

[COLOR="Red"]•[/COLOR] المسافر الواجب عليه أن يفطر مع البلد الذي أدرك العيد وهو فيه

انظر تلك المشاركة [url]http://www.ce4arab.com/vb7/showthread.php?t=232101[/url]

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] الصلاة في مصلى العيد أفضل من صلاة العيد في المسجد ، و لا حرج من صلاتها بالمساجد

[COLOR="Red"]•[/COLOR] دعاء الاستفتاح يكون بعد تكبيرة الاحرام ، والأمر في هذا سعة حتى لو أخره إلى ما بعد التكبيرات .

[COLOR="Blue"]•[/COLOR] ترديد التكبير بشكل جماعي من البدع المحدثة .

[/SIZE]


[COLOR="DarkOrange"]_______________________[/COLOR]

[COLOR="Red"]و المزيد حول الجزئية الأخيرة :-[/COLOR]


[B][LIST=1][*][COLOR="Red"]قال الشيخ علي محفوظ رحمه الله ( من علماء الأزهر ) [/COLOR]:
ومن البدع المكروهة اجتماع الناس يوم العيد بالمساجد , و انقسامهم إلى طائفتين كل واحد منهما ترد على الآخر بالتكبير المعروف , والسنة أن يكبر المسلمون في البيوت والطرقات , ومصلاهم [COLOR="Blue"]كل على انفراده [/COLOR]على ما هو معروف في كتب الفروع .( الإبداع ص 179 )

[*][COLOR="Red"]وسئل الشيخ العلامة الألباني رحمه الله : [/COLOR]
حكم التكبير المقيد بعد الصلوات وهل يقدمه على الأذكار المشروعة أم يبدأ بالأذكار أولاً ؟
ليس فيما نعلم للتكبير المعتاد دبر الصلوات في أيام العيد ليس له وقت محدود في السُّنَّة, و إنما التكبير هو من شعار هذه الأيام . [COLOR="Blue"]بل اعتقاد أن تقييدها بدبر الصلوات أمر حادث[/COLOR] لم يكن في عهد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فلذلك يكون الجواب البدهي أن تقديم الأذكار المعروفة دبر الصلوات هو السُّنَّة ، أمَّا التكبير فيجوز له في كل وقت (سلسلة أشرطة الهدى والنور _ شريط رقم 392) .

[*] [COLOR="Red"]وقال الشيخ العلامة الألباني رحمه الله [/COLOR]:
ومما يحسن التذكير به بهذه المناسبة , [COLOR="Blue"]أن الجهر بالتكبير هنا لا يشرع فيه الاجتماع عليه بصوت واحد كما يفعله البعض[/COLOR] , وكذلك كلُّ ذِكرٍ يُشرع فيه رفع الصوت أو لا يُشرع , فلا يُشرع فيه الاجتماع المذكور , فلنكن على حذر من ذلك ( سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/121).

[*] [COLOR="Red"]معنى الترديد و التكبير الجماعي :[/COLOR] هو اتفاق مجموعة على الابتداء و الانتهاء معاً على نفس الوتيرة ، و الصواب عدم ثبوت ذلك عن الصحابة رضوان الله عليهم ، و أن كل شخص يكبر منفرداً كما لو كانوا مجموعة سائرين في طريق واحد ، لن يتفقوا على الابتداء و الانتهاء..و لن يتحروا التوافق الصوتي..

[*] [COLOR="Red"] قال العلامة ابن الحاج المالكي _رحمه الله_ (المتوفى سنة 737 هـ )[/COLOR] :السنة أن يكبر الإمام في أيام التشريق دبر كل صلاة تكبيراً يسمع نفسه ومن يليه , ويكبر الحاضرون بتكبيره , كل واحد يكبر لنفسه ولا يمشي على صوت غيره على ما وصف من أنه يسمع نفسه ومن يليه فهذه هي السنة . أما ما يفعله بعض الناس اليوم من أنه إذا سلم الإمام من صلاته كبر المؤذنون على صوت واحد , والناس يستمعون إليهم ولا يكبرون في الغالب , و إن كبر أحد منهم [COLOR="Blue"]فهو يمشي على أصواتهم[/COLOR] فذلك كله من البدع إذ أنه لم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله ولا أحد من الخلفاء الراشدين بعده .(المدخل ( 2 / 440 ) .

[*] [COLOR="Red"]وقال الإمام الشاطبي _ رحمه الله _ (المتوفى سنة 790 هـ):[/COLOR] بعد أن ذكر تعريف البدعة فعدد منها أنواعًا فقال :
ومنها : التزام الكيفيات والهيئات المعينة , [COLOR="Blue"]كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد [/COLOR]. (الإعتصام ( 1/ص53 ) .

[*] [COLOR="Red"]وقال الإمام الشوكاني رحمه الله : [/COLOR]
والظاهر أَن تكبير التَّشريق لا يختصُّ استحبابه بعقب الصَّلواتِ ، بل هو مستحب في كلِّ وقت من تلك الأيام كما تدل على ذلك الآثار . ( نيل الأوطار 6/10) وانظر (الروضة الندية (1/389) .

[*] [COLOR="Red"]وقال العلامة صدِّيق حسن خان رحمه الله :[/COLOR]
و أما تكبير أيام التشريق : فلا شك في مشروعية مطلق التكبير في الأيام المذكورة , ولم يثبت تعيين لفظ مخصوص ولا وقت مخصوص , ولا عدد مخصوص , بل المشروع الإستكثار منه دبر الصلوات وسائر الأوقات , فما جرت عليه عادة الناس اليوم استناداً إلى بعض الكتب الفقهية من جعله عقب كل صلاة فريضة ثلاث مرات , وعقب كل صلاة نافلة مرة واحدة , وقصر المشروعية على ذلك فحسب , ليس عليه أثارة من علم فيما أعلم , وأصح ما ورد فيه عن الصحابة أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى (الروضة الندية (1/388 )
[/LIST][/B]


[COLOR="Red"][B]المصادر :-[/B][/COLOR]

[url]http://ibnbaz.org/cat/165[/url]

[url]http://ibnbaz.org/mat/8690[/url]

[url]http://ibnbaz.org/mat/16498[/url]

[url]http://ibnbaz.org/mat/17331[/url]

[url]http://ibnbaz.org/mat/16489[/url]

[url]http://ibnbaz.org/mat/8689[/url]

[url]http://ibnbaz.org/mat/21083[/url]

[url]http://ibnbaz.org/mat/15232[/url]

[url]http://ibnbaz.org/mat/16500[/url]

[url]http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_3672.shtml[/url]

[url]http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_18063.shtml[/url]

[url]http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaChapters.aspx?View=Page&PageID=9583&PageNo=1&BookID=3[/url]

[url]http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaChapters.aspx?View=Tree&NodeID=2387&PageNo=1&BookID=3[/url]

[url]http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaChapters.aspx?View=Tree&NodeID=10820&PageNo=1&BookID=3[/url]

[url]http://majdah.maktoob.com/vb/majdah12584/[/url]

و تقبل الله منا و منكم
[/B][/RIGHT]

ahamwahid 06-09-2010 03:50 PM

أثابك الله وأحسن إليك أخي الحبيب د. متولي

جعل الله جميع جهودك الطيبه في موازين حسناتك

وجعل الله جميع أيامك مباركه

وعيدك مبارك قبل الزحمه

مقتفية الأثر 07-09-2010 05:55 PM

بارك الله فيكم

drmetwalley 08-09-2010 02:15 AM

[QUOTE=ahamwahid;1845464]أثابك الله وأحسن إليك أخي الحبيب د. متولي

جعل الله جميع جهودك الطيبه في موازين حسناتك

وجعل الله جميع أيامك مباركه

وعيدك مبارك قبل الزحمه[/QUOTE]

بوركت حبيبنا الأستاذ أحمد

و تقبل الله منكم

و أحاله الله عليك و على الجميع بالخير و اليُـمن و البركات

shimaa22 08-09-2010 03:53 AM

بارك الله فيك ونشكرك على كل ما تقدمة لنا ونطلب منك المزيد ان شاء الله فى موضوعات اخرى

drmetwalley 09-09-2010 08:56 PM

فتاوى مهمة في العيد .. للشيخ العثيمين
 
[B][RIGHT][COLOR="DarkRed"]سئل فضيلة الشيخ: ـ رحمه الله تعالى ـ: هل تشرع صلاة العيد في حق المسافر؟[/COLOR]

[COLOR="Blue"]فأجاب فضيلته بقوله[/COLOR]: لا تشرع صلاة العيد في حق المسافر،
كما لا تشرع الجمعة في حق المسافر أيضاً،
لكن إذا كان المسافر في البلد الذي تقام فيه صلاة العيد فإنه يؤمر بالصلاة مع المسلمين.



[COLOR="DarkRed"]سئـل فضيلـة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: ما حكـم صلاة من اقتصر على تكبيرة الإحرام في صلاة العيد؟[/COLOR]

[COLOR="Blue"]فأجاب فضيلته بقوله[/COLOR]: صلاته صحيحة إذا اقتصر على تكبيرة الإحرام،
لأن التكبيرات الزائدة على تكبيرة الإحرام وتكبيرات الانتقال، سنة.



[COLOR="DarkRed"]سئـل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: مـا حكـم رفع اليدين في تكبيرات صلاة العيد؟ وماذا يقال بينها؟[/COLOR]

[COLOR="Blue"]فأجاب فضيلته بقوله[/COLOR]: رفع اليدين على المشهور من مذهب الحنابلة في صلاة العيدين أي في التكبيرات الزوائد وفي تكبيرة الإحرام سنة،
فينبغي له أن يرفع يديه عند كل تكبيرة،

أما تكبيرة الإحرام فقد ثبت فيها الحديث عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إلى حذو منكبيه عند تكبيرة الإحرام،
أما بقية التكبيرات فإن فيها آثاراً عن الصحابة
[U]ولهذا اختلف العلماء[/U] هل ترفع الأيدي بعد تكبيرة الإحرام، أو لا ترفع؟
والمشهور من مذهب الحنابلة ـ كما تقدم ـ أنها ترفع.

وأما ما يقال بين التكبيرات: فمن العلماء من يقول: لا ذكر بينها.

ومنهم من يقول: إنه يحمد الله، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.

والأمر في ذلك واسع ولله الحمد.



[COLOR="DarkRed"]سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: متى يستفتح في صلاة العيد؟ هل يستفتح بعد تكبيرة الإحرام أو بعد التكبيرات؟[/COLOR]

[COLOR="Blue"]فأجاب فضيلته بقوله[/COLOR]: يستفتح بعد تكبيرة الإحرام، هكذا قال أهل العلم، والأمر في هذا واسع حتى لو أخر الاستفتاح إلى آخر تكبيرة فلا بأس.



[COLOR="DarkRed"]سئـل فضيلـة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: ماذا يقال بين كل تكبيرة وتكبيرة في صلاة العيدين؟ وما حكم هذه التكبيرات؟ وإذا فات الإنسان شيئاً منها هل يأتي بها؟[/COLOR]

[COLOR="Blue"]فأجاب فضيلته بقوله[/COLOR]: ليس في ذلك ذكر محدود معين بل يحمد الله ويثني عليه، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم على أي صفة شاء،
وإن تركه فلا بأس لأنه مستحب.

وأما حكم التكبيرات الزوائد فإنها سنة أيضاً وهي متأكدة.

وإذا فات الإنسان شيءٌ منها سقط ما فاته ولم يأت به،
وكذلك إذا نسيه أو بعضه حتى شرع في القراءة فإنه لا يأتي به؛ لأنه سنة فات محلها،
أما لو فاتته مع الإمام ركعة كاملة فإنه يأتي بتكبيرات تلك الركعة الفائتة.


[COLOR="DarkRed"]سئـل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: ما الحكم لو نسي تكبيرات العيد حتى شرع في القراءة؟ هل يعيدها أم ماذا يفعل؟[/COLOR]

[COLOR="Blue"]فأجاب فضيلته بقوله[/COLOR]: لو نسي التكبير في صلاة العيد، حتى قرأ سقط؛ لأنه سنة فات محلها، كما لو نسي الاستفتاح حتى قرأ فإنه يسقط.


[COLOR="DarkRed"]سئـل فضيلـة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: ما الحكم لـو أدركت الإمام وهو يصلي العيد وكان يكبر التكبيرات الزوائد، هل أقضي ما فاتني أم ماذا أعمل؟ أفيدوني أفادكم الله.[/COLOR]

[COLOR="Blue"]فأجاب فضيلته بقوله[/COLOR]: إذا دخلت مع الإمام في أثناء التكبيرات، فكبر للإحرام أولاً، ثم تابع الإمام فيما بقي، ويسقط عنك ما مضى.




[COLOR="DarkRed"]سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: هل يخطب الإمام في العيد خطبة واحدة أو خطبتين؟[/COLOR]

[COLOR="Blue"]فأجاب فضيلته بقوله[/COLOR]: المشهور عند الفقهاء ـ رحمهم الله ـ أن خطبة العيد اثنتان لحديث ضعيف ورد في هذا،
لكن في الحديث المتفق على صحته أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يخطب إلا خطبة واحدة، وأرجو أن الأمر في هذا واسع.




[COLOR="DarkRed"]سئـل فضيلـة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: ما حكـم الكلام أثناء خطبة العيد؟[/COLOR]

[COLOR="Blue"]فأجاب فضيلته بقوله[/COLOR]: هذه المسألة محل خلاف بين العلماء ـ رحمهم الله ـ.

[COLOR="Teal"]فمنهم من قال[/COLOR]: إنه يحرم الكلام والإمام يخطب يوم العيد.

[COLOR="Teal"]وقال آخرون[/COLOR]: إنه لا بأس به؛ لأن حضورها ليس بواجب، فاستماعها ليس بواجب.
ولا شك أن من الأدب أن لا يتكلم؛ لأنه إذا تكلم أشغل نفسه، وأشغل غيره ممن يخاطبه، أو يسمعه ويشاهده.



[COLOR="DarkRed"]سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: هل يبتدىء الخطيب خطبة العيد بالاستغفار أو بالتكبير أو بماذا يبدأ؟ أفتونا مأجورين؟[/COLOR]

[COLOR="Blue"]فأجاب فضيلته بقوله[/COLOR]: أما الاستغفار فلا تستفتح به، ولا أعلم أحداً قال به.

وأما التحميد، أو التكبير فالعلماء مختلفون في هذا:

فمنهم من قال: تبدأ بالتكبير.

ومنهم من قال: تبدأ بالتحميد.

والأمر في هذا واسع،
فهو إذا قال: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
فقد ابتدأ بالتحميد.
فالجملة كأنها جملة واحدة،
وإن قال الحمد لله، والله أكبر، ولا إله إلا الله، فقد بدأ بالتحميد ـ أيضاً ـ فالأمر في هذا واسع.



[COLOR="DarkRed"] سئـل فضيلـة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: ما حكـم تقديم خطبة العيد على الصلاة؟ وما حكم حضور خطبة العيد؟ وهل هي شرط لصحة الصلاة؟[/COLOR]

[COLOR="Blue"]فأجاب فضيلته بقوله[/COLOR]: تقديم خطبة العيدين على الصلاة بدعة أنكرها الصحابة رضي الله عنهم.
وأما حضورها فليس بواجب، فمن شاء حضر واستمع وانتفع، ومن شاء انصرف.

وليست شرطاً لصحة صلاة العيد، لأن الشرط يتقدم المشروط، وهي متأخرة عن صلاة العيد.


[COLOR="DarkRed"]سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: هل تقضى صلاة العيد إذا فاتت الإنسان؟[/COLOR]

[COLOR="Blue"]فأجاب فضيلته بقوله:[/COLOR] الصحيح أنها لا تقضى،
وأن من فاتته صلاة العيد سقطت عنه،
بخلاف الجمعة،
فإن الجمعة إذا فاتت الإنسان صلى الظهر،
والفرق بينهما أن صلاة الظهر فرض الوقت،
فإذا لم يتمكن الإنسان من صلاة الجمعة وجب أن يصلي الظهر،
بخلاف العيد فإن العيد صلاة اجتماع
إن أدرك الإنسان فيها الاجتماع وإلا سقطت عنه.


[COLOR="DarkRed"]سئـل فضيلـة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: إذا دخل المصلي لصلاة العيد وكان الإمام قد انتهى من الركعة الأولى كيف يقضيها؟[/COLOR]

[COLOR="Blue"]فأجاب فضيلته بقوله[/COLOR]: يقضيها إذا سلم الإمام بصفتها، أي يقضيها بتكبيرها.[/RIGHT][/B]

مخاوي الذيب 09-09-2010 10:21 PM

بارك الله فيك وفيما آتاك , وزادك من فضله العظيم .

كما عهدناك دائماً لا تترك لمن خلفك بقية . . .

كل عام وانتم بخير جميعاً , وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال . . .

drmetwalley 09-09-2010 10:31 PM

تقبل الله منكم أخي الحبيب أستاذنا خالد التميمي الغالي

و بارك الله فيك

و أحاله الله عليك و على الجميع بكل خير و يُـمن و بركة

RWBA.ALEX 11-09-2010 12:15 AM

جزاك الله خير

drmetwalley 15-11-2010 02:28 AM

[B][RIGHT][COLOR="Red"][SIZE="5"]باب في أحكام صلاة العيدين
(من كتاب الملخص الفقهي ):
لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ـ حفظه الله ـ[/SIZE][/COLOR]


صلاة العيدين - عيد الفطر وعيد الأضحى - مشروعة بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين، [COLOR="Purple"][SIZE="4"]وقد كان المشركون يتخذون أعيادا زمانية ومكانية، فأبطلها الإسلام، وعوض عنها عيد الفطر وعيد الأضحى[/SIZE][/COLOR]؛ شكرا لله تعالى على أداء هاتين العبادتين العظيمتين : صوم رمضان، وحج بيت الله الحرام .

وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه لما قدم المدينة ، وكان لأهلها يومان يلعبون فيهما؛ قال صلى الله عليه وسلم : قد أبدلكم الله بهما خيرا منهما، يوم النحر، ويوم الفطر [COLOR="Purple"][COLOR="Indigo"][SIZE="4"] فلا تجوز الزيادة على هذين العيدين بإحداث أعياد أخرى كأعياد الموالد وغيرها؛ لأن ذلك زيادة على ما شرعه الله، وابتداع في الدين، ومخالفة لسنة سيد المرسلين، وتشبه بالكافرين، سواء سميت أعيادا أو ذكريات أو أياما أو أسابيع أو أعواما، كل ذلك ليس من سنة الإسلام، بل هو من فعل الجاهلية، وتقليد للأمم الكفرية من الدول الغربية وغيرها، [/SIZE][/COLOR][/COLOR]وقد قال صلى الله عليه وسلم : [COLOR="Green"]من تشبه بقوم فهو منهم [/COLOR] وقال صلى الله عليه وسلم : [COLOR="Green"] إن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة[/COLOR] نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه .

وسمي العيد عيدا؛ لأنه يعود ويتكرر كل عام؛ ولأنه يعود بالفرح والسرور، ويعود الله فيه بالإحسان على عباده على إثر أدائهم لطاعته بالصيام والحج .

والدليل على مشروعية صلاة العيد : قوله تعالى : [COLOR="Green"]فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ[/COLOR] وقوله تعالى : [COLOR="Green"] قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى وكان النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده يداومون عليها .[/COLOR] .

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها حتى النساء، فيُسن للمرأة حضورها غير متطيبة ولا لابسة لثياب زينة أو شهرة؛ لقوله عليه الصلاة والسلام : [COLOR="Green"]وليخرجن تفلات، ويعتزلن الرجال، ويعتزل الحُيَّض المصلى [/COLOR] قالت أم عطية رضي الله عنها : كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد، حتى تخرج البكر من خدرها، وحتى تخرج الحيض، فيكن خلف الناس، فيكبرن بتكبيرهم، ويدعون بدعائهم؛ يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته.

والخروج لصلاة العيد وأداء صلاة العيد على هذا النمط المشهود من الجميع فيه إظهار لشعار الإسلام، فهي من أعلام الدين الظاهرة، وأول صلاة صلاها النبي صلى الله عليه وسلم للعيد يوم الفطر من السنة الثانية من الهجرة، ولم يزل صلى الله عليه وسلم يواظب عليها حتى فارق الدنيا صلوات الله وسلامه عليه، واستمر عليها المسلمون خلفا عن سلف، فلو تركها أهل بلد مع استكمال شروطها فيهم، قاتلهم الإمام؛ لأنها من أعلام الدين الظاهرة؛ كالأذان .

وينبغي أن تؤدى صلاة العيد في صحراء قريبة من البلد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العيدين في المصلى الذي على باب المدينة ؛ فعن أبي سعيد :[COLOR="Green"] كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج في الفطر والأضحى إلى المصلى[/COLOR] متفق عليه، ولم ينقل أنه صلاها في المسجد لغير عذر؛ ولأن الخروج إلى الصحراء أوقع لهيبة المسلمين والإسلام، وأظهر لشعائر الدين، ولا مشقة في ذلك؛ لعدم تكرره؛ بخلاف الجمعة؛[COLOR="Green"] إلا في مكة المشرفة؛ فإنها تصلى في المسجد الحرام [/COLOR].

ويبدأ [SIZE="4"]وقت صلاة العيد[/SIZE] إذا ارتفعت الشمس بعد طلوعها قدر رمح؛ لأنه الوقت الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها فيه، ويمتد وقتها إلى زوال الشمس .

فإن لم يعلم بالعيد إلا بعد الزوال، صلوا من الغد قضاء؛ لما روى أبو عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار؛ قالوا : غُم علينا هلال شوال، فأصبحنا صياما، فجاء ركب في آخر النهار، فشهدوا أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس أن يفطروا من يومهم، وأن يخرجوا غدا لعيدهم رواه أحمد أبو داود والدارقطني وحسنه، وصححه جماعة من الحفاظ، فلو كانت تؤدى بعد الزوال؛ لما أخرها النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغد؛ ولأن صلاة العيد شُرع لها الاجتماع العام؛ فلا بد أن يسبقها وقت يتمكن الناس من التهيؤ لها .

ويُسن تقديم صلاة الأضحى وتأخير صلاة الفطر؛ لما روى الشافعي مرسلا أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى عمرو بن حزم : أن عَجِّل الأضحى، وأَخِّر الفطر، وذَكِّر الناس و ليتسع وقت التضحية بتقديم الصلاة في الأضحى، وليتسع الوقت لإخراج زكاة الفطر قبل صلاة الفطر .

[COLOR="DarkOrange"]ويسن أن يأكل قبل الخروج لصلاة الفطر تمرات، وأن لا يطعم يوم النحر حتى يصلي؛[/COLOR] لقول بريدة : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يفطر، ولا يطعم يوم النحر حتى يصلي رواه أحمد وغيره .

قال الشيخ تقي الدين : " لما قدم الله الصلاة على النحر في قوله : [COLOR="Green"]فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [/COLOR]وقدم التزكي على الصلاة في قوله : [COLOR="Green"]قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى[/COLOR] كانت السنة أن الصدقة قبل الصلاة في عيد الفطر، وأن الذبح بعد الصلاة في عيد النحر . "

ويسن التبكير في الخروج لصلاة العيد؛ ليتمكن من الدنو من الإمام، وتحصل له فضيلة انتظار الصلاة، فيكثر ثوابه .

ويسن أن يتجمل المسلم لصلاة العيد بلبس أحسن الثياب، لحديث جابر . كانت للنبي صلى الله عليه وسلم حلة يلبسها في العيدين ويوم الجمعة رواه ابن خزيمة في " صحيحه " ، وعن ابن عمر أنه كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه رواه البيهقي بإسناد جيد .

[COLOR="Green"]ويشترط لصلاة العيد الاستيطان؛[/COLOR] بأن يكون الذين يقيمونها مستوطنين في مساكن مبنية بما جرت العادة بالبناء به، كما في صلاة الجمعة؛ فلا تقام صلاة العيد إلا حيث يسوغ إقامة صلاة الجمعة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وافق العيد في حجته، ولم يصلها، وكذلك خلفاؤه من بعده .

وصلاة العيد ركعتان قبل الخطبة، لقول ابن عمر : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يصلون العيدين قبل الخطبة متفق عليه، وقد استفاضت السنة بذلك وعليه عامة أهل العلم، قال الترمذي : " والعمل عليه عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، أن صلاة العيدين قبل الخطبة " .

وحكمة تأخير الخطبة عن صلاة العيد وتقديمها على صلاة الجمعة أن خطبة الجمعة شرط للصلاة، والشرط مقدم على المشروط، [U]بخلاف خطبة العيد؛ فإنها سنة .[/U]

وصلاة العيدين ركعتان بإجماع المسلمين، وفي الصحيحين وغيرهما عن ابن عباس ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر، فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما وقال عمر : صلاة الفطر والأضحى ركعتان، تمام غير قصر، على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم، وقد خاب من افترى رواه أحمد وغيره .

[COLOR="Green"]ولا يشرع لصلاة العيد أذان ولا إقامة؛[/COLOR] لما روى مسلم عن جابر : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العيد غير مرة ولا مرتين، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، بغير أذان ولا إقامة .

ويكبر في الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام والاستفتاح وقبل التعوذ والقراءة ست تكبيرات؛ فتكبيرة الإحرام ركن، لا بد منها، لا تنعقد الصلاة بدونها، وغيرها من التكبيرات سنة، ثم يستفتح بعدها؛ لأن الاستفتاح في أول الصلاة، ثم يأتي بالتكبيرات الزوائد الست، ثم يتعوذ عقب التكبيرة السادسة؛ لأن التعوذ للقراءة، فيكون عندها، ثم يقرأ .

ويكبر في الركعة الثانية قبل القراءة خمس تكبيرات غير تكبيرة الانتقال؛ لما روى أحمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في عيد ثنتي عشرة تكبيرة، سبعًا في الأولى، وخمسا في الآخرة وإسناده حسن .

وروي غير ذلك في عدد التكبيرات : قال الإمام أحمد رحمه الله : " اختلف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في التكبير، وكله جائز " .

[COLOR="Green"]ويرفع يديه مع كل تكبيرة؛[/COLOR] لأنه صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه مع التكبير

[COLOR="Green"]ويُسن أن يقول بين كل تكبيرتين [/COLOR]: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا؛ لقول عقبة بن عامر : سألت ابن مسعود عما يقوله بعد تكبيرات العيد؛ قال : " يحمد الله، ويثني عليه، ويصلي على النبي ورواه البيهقي بإسناده عن ابن مسعود قولا وفعلا . وقال حذيفة : " صدق أبو عبد الرحمن " .

وإن أتى بذكر غير هذا؛ فلا بأس؛ لأنه ليس فيه ذكر معين .

قال ابن القيم :[COLOR="Green"] " كان يسكت بين كل تكبيرتين سكتة يسيرة، ولم يحفظ عنه ذكر معين بين التكبيرات " [/COLOR]اهـ . وإن شك في عدد التكبيرات، بنى على اليقين، وهو الأقل .

وإن نسي التكبير الزائد حتى شرع في القراءة؛ سقط؛ لأنه سنة فات محلها .

وكذا إن أدرك المأموم الإمام بعدما شرع في القراءة؛ لم يأت بالتكبيرات الزوائد، أو أدركه راكعا؛ فإنه يكبر تكبيرة الإحرام، ثم يركع، ولا يشتغل بقضاء التكبير .

وصلاة العيد ركعتان، يجهر الإمام فيهما بالقراءة، لقول ابن عمر : [COLOR="Green"] كان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة في العيدين والاستسقاء[/COLOR] رواه الدارقطني ، وقد أجمع العلماء على ذلك، ونقله الخلف عن السلف، واستمر عمل المسلمين عليه .

ويقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ويقرأ في الركعة الثانية بالغاشية؛ لقول سمرة : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى و هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ رواه أحمد .

أو يقرأ في الركعة الأولى بـ ( ق ) ، وفي الثانية بـ ( اقتربت ) ، لما في صحيح مسلم والسنن وغيرها؛ أنه صلى الله عليه وسلم " كان يقرأ بـ ( ق ) و ( اقتربت ) .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " مهما قرأ به جاز، كما تجوز القراءة في نحوها من الصلوات، لكن إن قرأ : ( ق ) و ( اقتربت ) أو نحو ذلك مما جاء في الأثر؛ كان حسنا، وكانت قراءته في المجامع الكبار بالسور المشتملة على التوحيد والأمر والنهي والمبدأ والمعاد وقصص الأنبياء مع أممهم ، وما عامل الله به من كذبهم وكفر بهم وما حل بهم من الهلاك والشقاء ، ومن آمن بهم وصدَّقهم ، وما لهم من النجاة والعافية " انتهى .

فإذا سلم من الصلاة؛ خطب خطبتين، يجلس بينهما؛ لما روى عبيد الله بن عبيد الله بن عتبة ؛ قال : السنة أن يخطب الإمام في العيدين خطبتين، يفصل بينهما بجلوس رواه الشافعي ، ولابن ماجه عن جابر : خطب قائما، ثم قعد قعدة، ثم قام وفي " الصحيح " وغيره : بدأ بالصلاة، ثم قام متوكئا على بلال ، فأمر بتقوى الله، وحث على طاعته ... الحديث، ولمسلم ثم ينصرف، فيقوم مقابل الناس، والناس جلوس على صفوفهم ويحثهم في خطبة عيد الفطر على إخراج صدقة الفطر، ويبين لهم أحكامها؛ من حيث مقدارها، ووقت إخراجها، ونوع المخرج فيها . ويرغبهم في خطبة عيد الأضحى في ذبح الأضحية، ويبين لهم أحكامها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في خطبة الأضحى كثيرا من أحكامها

[COLOR="DarkSlateGray"]وهكذا ينبغي للخطباء أن يركزوا في خطبهم على المناسبات؛ فيبينوا للناس ما يحتاجون إلى بيانه في كل وقت بحسبه بعد الوصية بتقوى الله والوعظ والتذكير، لا سيما في هذه المجامع العظيمة والمناسبات الكريمة؛ فإنه ينبغي أن تُضمن الخطبة ما يفيد المستمع ويذكر الغافل ويعلم الجاهل . [/COLOR]

وينبغي حضور النساء لصلاة العيد، كما سبق بيانه، وينبغي أن توجه إليهن موعظة خاصة ضمن خطبة العيد؛ لأنه عليه الصلاة والسلام لما رأى أنه لم يُسمع النساء؛ أتاهن، فوعظهن، وحثهن على الصدقة، وهكذا ينبغي أن يكون للنساء نصيب من موضوع خطبة العيد؛ لحاجتهن إلى ذلك، واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم .

ومن أحكام صلاة العيد أنه يكره التنفل قبلها وبعدها في موضعها، حتى يفارق المصلي؛ لقول ابن عباس رضي الله عنهما : خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد؛ فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما متفق عليه؛ ولئلا يتوهم أن لها راتبة قبلها أو بعدها .

[COLOR="DarkSlateGray"]قال الإمام أحمد : " أهل المدينة لا يتطوعون قبلها ولا بعدها " [/COLOR].

وقال الزهري : [COLOR="Indigo"]" لم أسمع أحدا من علمائنا يذكر أن أحدا من سلف هذه الأمة كان يصلي قبل تلك الصلاة ولا بعدها، وكان ابن مسعود وحذيفة ينهيان الناس عن الصلاة قبلها " [/COLOR]

فإذا رجع إلى منزله؛ فلا بأس أن يصلي فيه؛ لما روى أحمد وغيره، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل إلى منزله؛ صلى ركعتين ويسن لمن فاتته صلاة العيد أو فاته بعضها قضاؤها على صفتها، بأن يصليها ركعتين؛ بتكبيراتها الزوائد؛ لأن القضاء يحكي الأداء؛ ولعموم قوله صلى الله عليه وسلم فما أدركتم؛ فصلوا، وما فاتكم، فأتموا فإذا فاتته ركعة مع الإمام؛ أضاف إليها أخرى، وإن جاء والإمام يخطب؛ جلس لاستماع الخطبة، فإذا انتهت؛ صلاها قضاء، ولا بأس بقضائها منفردا أو مع جماعة .



[CENTER][COLOR="Yellow"]^^^^^^^^^^^[/COLOR][/CENTER]
[COLOR="DarkOrange"]
[SIZE="4"]

ويسن في العيدين التكبير المطلق، [/SIZE][/COLOR]وهو الذي لا يتقيد بوقت، يرفع به صوته، إلا الأنثى؛ فلا تجهر به، فيكبر في ليلتي العيدين، وفي كل عشر ذي الحجة؛ لقوله تعالى : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ويجهر به في البيوت والأسواق والمساجد وفي كل موضع يجوز فيه ذكر الله تعالى، ويجهر به في الخروج إلى المصلى؛ لما أخرجه الدارقطني وغيره عن ابن عمر ؛ أنه كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى؛ يجهر بالتكبير، حتى يأتي المصلى، ثم يكبر حتى يأتي الإمام وفي " الصحيح " : كنا نؤمر بإخراج الحيض، فيكبرن بتكبيرهم ولمسلم : يكبرن مع الناس فهو مستحب لما فيه من إظهار شعائر الإسلام .

[COLOR="RoyalBlue"]والتكبير في عيد الفطر آكد[/COLOR]؛ لقوله تعالى :[COLOR="Green"] وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ[/COLOR] فهو في هذا العيد آكد؛ لأن الله أمر به .

ويزيد عيد الأضحى بمشروعية التكبير المقيد فيه، وهو التكبير الذي شرع عقب كل صلاة فريضة في جماعة، فيلتفت الإمام إلى المأمومين، ثم يكبر ويكبرون؛ لما رواه الدارقطني وابن أبي شيبة وغيرهما من حديث جابر ؛ أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة ، يقول : الله أكبر ... الحديث .

ويبتدئ التكبير المقيد بأدبار الصلوات [COLOR="DarkOrange"]في حق غير المحرم [/COLOR]من صلاة الفجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق، [COLOR="DarkOrange"]وأما المحرم؛ [/COLOR]فيبتدئ التكبير المقيد في حقه من صلاة الظهر يوم النحر إلى عصر آخر أيام التشريق؛ لأنه قبل ذلك مشغول بالتلبية .

روى الدارقطني عن جابر : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر في صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق حين يسلم من المكتوبات وفي لفظ : كان إذا صلى الصبح من غداة عرفة ؛ أقبل على أصحابه فيقول : مكانكم، ويقول : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد . وقال الله تعالى : وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ وهي أيام التشريق .

[COLOR="RoyalBlue"]وقال الإمام النووي [/COLOR]: " هو الراجح وعليه العمل في الأمصار "

[COLOR="RoyalBlue"]وقال شيخ الإسلام ابن تيمية [/COLOR]: " أصح الأقوال في التكبير الذي عليه الجمهور من السلف والفقهاء من الصحابة والأئمة : أن يكبر من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة؛ لما في " السنن " : [COLOR="Green"] يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب وذكر لله [/COLOR] ، وكون المحرم يبتدئ التكبير المقيد من صلاة الظهر يوم النحر؛ لأن التلبية تُقطع برمي جمرة العقبة، ووقت رمي جمرة العقبة المسنون ضحى يوم النحر، فكان المحرم فيه كالمُحِل، فلو رمى جمرة العقبة قبل الفجر، فلا يبتدئ التكبير إلا بعد - صلاة الظهر أيضا؛ عملا على الغالب " . انتهى .

[COLOR="Indigo"]وصفة التكبير أن يقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد . [/COLOR]

[COLOR="Green"]ولا بأس بتهنئة الناس بعضهم بعضا ؛ بأن يقول لغيره : تقبل الله منا ومنك . [/COLOR]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه ، ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره " اهـ .

والمقصود من التهنئة التودد وإظهار السرور .

وقال الإمام أحمد : " لا أبتدئ به ، فإن ابتدأني أحد ؛ أجبته " .

وذلك لأن جواب التحية واجب ، وأما الابتداء بالتهنئة ؛ فليس سنة مأمورا بها ، ولا هو أيضا مما نهي عنه ، ولا بأس بالمصافحة في التهنئة .


[COLOR="Red"]___________________[/COLOR]


من كتاب( الملخص الفقهي ) لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ـ حفظه الله ـ[/RIGHT][/B]

ahamwahid 15-11-2010 06:17 AM

أثابك الله أخي الحبيب د. متولى

دائماً وكعادتك تقدم المفيد في وقته لاحرمك الله الأجر وجعله في موازين حسناتك

وبمناسبة العيد كل عام وأنت ومن تحب بخير عميم

وكل عام وجميع أعضاء المنتدى بخير وصحة

وأسأل الله العلي القدير ان يرحم من لم يعد عليه العيد

وأهدي الجميع هذا الفلاش بهذه المناسبة السعيده

[url]http://www.b7r11.com/tkber.swf[/url]

مخاوي الذيب 15-11-2010 02:43 PM

جزاك الله خيراً وشكر لك سعيك . . .

محماس 90 23-11-2010 07:51 PM

شكرا لك ....

drmetwalley 30-08-2011 04:40 AM

[COLOR="DarkOrange"][B][SIZE="7"][CENTER]عيدكم مبارك
تقبل الله منا و منكم
و كل عام و أنتم بخير و صحة و عافية[/CENTER][/SIZE][/B][/COLOR]

drmetwalley 08-08-2012 09:47 PM

[CENTER][B][COLOR="Red"][SIZE="6"]اللهم أحينا على السنة
وأمتنا على السنة
واحشرنا مع أهل السُنة.[/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER]

اس اندرويد 09-08-2012 06:52 PM

تقبل الله منا ومنكم وعيدكم مباارك

drmetwalley 17-08-2012 09:18 PM

[CENTER][IMG]http://www.ce4arab.com/vb7/images/sub/08_2012/774095.png[/IMG][/CENTER]

drmetwalley 25-10-2012 05:40 AM

حكم سقوط صلاة الجمعة والظهر عمن حضر صلاة العيد
 
حكم سقوط صلاة الجمعة والظهر عمن حضر صلاة العيد

[IMG]http://www.ce4arab.com/vb7/images/sub/10_2012/806334.png[/IMG]

[B][SIZE="6"][URL="http://www.ibnbaz.org.sa/mat/8801"]المصدر [/URL][/SIZE][/B]
فتوى لابن باز رحمه الله تعالى

drmetwalley 25-10-2012 08:51 AM

[B][CENTER][SIZE="5"]حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد
[SIZE="3"][COLOR="DarkOrange"]ما حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد هل تجب إقامتها على جميع المسلمين أم على فئة معينة، ذلك أن بعض الناس يعتقد أنه إذا صادف العيد الجمعة فلا جمعة إذاً !؟[/COLOR][/SIZE]

الواجب على إمام الجمعة وخطيبها أن يقيم الجمعة وأن يحضر في المسجد ويصلي بمن حضر ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقيمها في يوم العيد يصلي العيد والجمعة عليه الصلاة والسلام
وربما قرأ في العيد وفي الجمعة جميعا بسبح والغاشية فيها جميعا ،
كما قاله النعمان بن بشير رضي الله عنهما فيما ثبت عنه في الصحيح ،
لكن من حضر صلاة العيد ساغ له ترك الجمعة [COLOR="Red"]ويصلي ظهرا في بيته أو مع بعض إخوانه إذا كانوا قد حضروا صلاة العيد [/COLOR]،
وإن صلى الجمعة مع الناس كان أفضل وأكمل ،
وإن ترك صلاة الجمعة لأنه حضر العيد وصلى العيد فلا حرج عليه لكن عليه أن يصلي ظهرا فردا أو جماعة . والله ولي التوفيق .[/SIZE][/CENTER][/B]
من برنامج ( نور على الدرب ) - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الثاني عشر لابن باز رحمه الله تعالى

drmetwalley 25-10-2012 07:28 PM

[CENTER][IMG]http://www.ce4arab.com/vb7/images/sub/10_2012/806639.png[/IMG][/CENTER]

drmetwalley 01-08-2013 05:27 AM

تقبل الله منكم الطاعات

nourelhak 07-08-2013 11:37 PM

[B][COLOR="Navy"]جزاكم الله خيرا
نفع الله بكم
عيدكم مبارك
تقبل الله منا و منكم [/COLOR][/B]

drmetwalley 13-10-2013 11:52 PM

[B][CENTER][COLOR="Blue"][SIZE="7"]اللهم اغفر لنا وتب علينا[/SIZE][/COLOR][/CENTER][/B]

Andrgelx 14-10-2013 06:41 PM

[FONT="Times New Roman"][B]بارك الله فيك أخي متولي وكل عام وانت بالف خير.[/B][/FONT]


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:44 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.